مصانع المستقبل

عندما سارت السفن على اليابسة…!

عندما سارت السفن على اليابسة…!

عندما سارت السفن على اليابسة

أثناء حصار السّلطان محمد الفاتح للقُسطنطينية …أمر السُلطان فمهدت الأرض في ساعات قليله .. وأُتي بألواح من الخشب دهنت بالزيت والشحم ووضعت السفن علي الطريق المُمهّد الجديد .. وتمّ سحب السّفن لمسافة ثلاثة أميال 

تمكّن العثمانيون في تلك الليلة من سحب أكثر من سبعين سفينة وإنزالها في القرن الذهبي علي حين غرّة من العدو بطريقة لم يسبق بها  ملك أو سلطان أو أمير قبل السلطان محمد الفاتح .. وقد كان يشرف بنفسه علي العملية التي جرت في اللّيل بعيداً عن أنظار العدو ومراقبته ..

لقد دُهش الروم حينما علموا بالأمر وما كان أحد يستطيع تصديق ما تم .. لقد كان منظر تلك السّفن وهي تسير وسط الحقول من أعجب المناظر وأكثرها دهشة ..ولقد كان كل ذلك في ليلة واحدة .. واستيقظ أهل المدينة المدينة البائسة صباح يوم ٢٢ أبريل ١٤٥٣م علي تكبيرات العثمانيين المدوية وهتافاتهم المتصاعدة .. وفوجئوا بالسّفن العثمانية وهي تسيطر علي ذلك المعبر المائي ولم يعد هناك حاجز بين الجنود العثمانيين والقسطنطينية …

وقال أحد المؤرخين البيزنطيين : ” ما رأينا ولا سمعنا بمثل هذا .. محمد الفاتح يحول الأرض إلى بحار وتعبر سفنه فوق قمم الجبال .. لقد فاق بفعلته الاسكندر الأكبر “

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on print
Print

اشترك في نشرتنا الإخبارية

مراحل حياة الفتاة المسلمة…!

مراحل حياة الفتاة المسلمة…!

مراحل حياة الفتاة المسلمة:

1- عندما تولد يفرح بها الأب والأم والجد والجدة والأهل والأحباب ..

2- تدخل جميع مراحل الدراسة وهي تعيش بسعادة في كنف أمها وأبيها ..

3- تنهي دراستها وتعيش في بيت أبيها وأمها معززة مكرمة ..

4- يأتي إليها خطيب فيقوم الأب بالبحث عنه والسؤال عن أخلاقه ..

5- تتزوج وتنجب وتتكرر السعادة مع إبنتها وتتكرر نفس مراحل عمرها ..

6- عندما تكبر في السن يتنافس الأبناء في خدمتها ورعايتها  ..

ثم يأتي جاهل إلينا وينادي بحقوق المرأة

أفيقوا من غفلتكم و خدعة الحرية (الضياع) التي يروج لها الغرب…!!

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on print
Print

اشترك في نشرتنا الإخبارية

#هل_تعلم…!

#هل_تعلم…!

#هل_تعلم : ان شرب الماء واقفاً يؤدي إلى تساقط السائل بقوة ويصدم المعدة وذالك يؤدي إلى عسر الهضم.

#هل_تعلم : كلما قل عدد الأشخاص الذين تتعامل معهم  كلما أصبحت مشاكلك أقل ويكون تركيزك أعلى.

#هل_تعلم : أن الدماغ يعمل بكفاءة أعلى أثناء الظلام وخاصة في الليل يكون في حالة نشاط اكبر.

#هل_تعلم : ان النوم على الجانب الأيمن يخفف من الضغط على القلب ويريح المعدة.

#هل_تعلم : بعد 45 دقيقه في الظلام يزداد بصرك 500 مرة .

#هل__تعلم : عندما تدخل في أصبعك شوكة ضع على المكان شريطاً لاصقاً ثم انزعه بسرعة وستخرج الشوكة بلا ألم.

#هل__تعلم : ان المادة المسؤولة عن تلون جسم الإنسان بالألوان الغامضة هي مادة الميلانين.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on print
Print

اشترك في نشرتنا الإخبارية

الخوف ومسبباته…!

الخوف ومسبباته…!

إنّ الخوف هو عبارة عن آلية عند الفرد يطوّرها من أجل البقاء ، فعندما يواجه الفرد أو يشعر بأي تهديد يستجيب الجسم بطريقة محددة فيشعر الفرد بالتعرّق ، وزيادة معدل ضربات القلب ، وارتفاع مستوى الأدرنالين في الجسم ، وتسمى هذه الاستجابة هنا باستجابة القتال أو الهروب.

‏أضرار الخوف:

هناك العديد من الآثار والأضرار جراء تعرض الفرد إلى الخوف المزمن ، وفيما يلي نذكر بعضاً منها:

الصحةالجسدية:

قديؤثرالخوف على الصحةالجسديةللفردممايؤدي إلى إضعاف جهاز المناعة لديه ويمكن أن يُسبب تلف القلب والأوعيةالدموية ومشاكل الجهاز الهضمي مثل القرحة ومتلازمةالقولون العصبي ويمكن أن يؤدي إلى تسارع الشيخوخةوقد يصل في بعض الحالات إلى الإصابةبالجلطات وبالتالي الموت المبكر.

الذاكرة:

يمكن للخوف أن يُضعف تكوين الذكريات طويلة المدى ويسبب ضرراً لأجزاء معينة من الدماغ ، وقد يساهم الخوف ايضاً في زيادة شعور الفرد بالقلق ، ووصوله إلى القلق المَرَضي وبالتالي ظهور هذا الأمر حتى من خلال الذكريات عنده.

الصحة النفسية:

قد تصل بعض حالات الخوف المَرَضي خصوصاً إذا استمرت لوقت طويل عند الفرد إلى الإكتئاب المَرَضي ، وحدوث إرهاق عام في صحة الفرد.

‏الصحة العاطفية:

يشعر الفرد الذي يعاني من الخوف المزمن أو المَرَضي بالانفصال عن النّفس، ويكون عاجز عن الشعور بمشاعر المحبة ممن يحيطون به، وتقلّب المزاج، وقد يصل في بعض الحالات إلى اصابته بالفوبيا والوسواس القهري.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on print
Print

اشترك في نشرتنا الإخبارية

مراحل حياة الفتاة في الغرب…!

مراحل حياة الفتاة في الغرب…!

مراحل حياة الفتاة في الغرب: 

1- تفرح بها أمها كثيراً ولا أحد يعرف أباها !!

2- تدخل الروضة وهي لاتعرف أباها !!

3- تدخل المرحلة الابتدائية وهي لا تعرف أباها !!!

4- تدخل المرحلة المتوسطة وهي لا تعرف أباها !!

5- تدخل مرحلة الثانوية والمراهقة وهي لا تعرف أباها !!

6- خلال كل هذه المراحل تتنقل أمها من رجل إلى أخر محاولة الحصول على زوج قبل أن ينقضي قطار عمرها !!

7- عندما تبلغ الفتاة ال 18 سنة من عمرها ..

تختار أحد الخيارين إما أن تستمر في العيش مع أمها وتدفع إيجار السكن !!! أو أن تطرد من المنزل

8- غالباً تخرج من المنزل  لأنها لا تزال طالبة في الجامعة وترغب في السكن مع صديقها الحالي !!!

9- تضطر إلى العمل في اي مجال مهما كان

للحصول على المال ودفع رسوم الجامعة ..

ورسوم سكنها مع صديقها« هذا في حال إنها أستمرت مع صديق واحد »..

10- تتعرض للتحرش يومياً وليس أمامها الا خيارين أما أن تنحرف او تستمر في التنقل من سكن الى أخر ومن صديق إلى أخر !!

11- تقوم بعض الشركات الغربية باستغلال الكثير من الفتيات لعمل أفلام سيئة.. 

12- تتعرض الكثير من الفتيات للاغتصاب وربما القتل في الشارع !!

13- عندما تكبر في السن يتركها أولادها فلا مفر من رميها في بيوت العجزة والمسنين!!

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on print
Print

اشترك في نشرتنا الإخبارية

الخوف من الفشل…!

الخوف من الفشل…!

الخوف من الفشل ، الخوف من الانتقاد ، الخوف من اراء الاخرين…

هي اسباب الإعاقة عن تحقيق اهدافك…

لذا.. لا تهتم لهذه الآراء.. ركّز نحو هدفك واسعى لتحقيقه…

فإن فشلت ستتعلم من فشلك.. وإن حقّقته سعدت.. وإن تعثّرت فستنهض أقوى.. وإن صعدت ازدهرت ونميت وقويت شخصيتك…

ففي كلّ الحالات.. أنت لست خاسر…

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on print
Print

اشترك في نشرتنا الإخبارية

سياسة أقلّ الضرر…!

سياسة أقلّ الضرر…!

ﺷﺮﻛﺔ ﺿﺨﻤﺔ لديها ﺃﻛثر ﻣﻦ ٧٠٠٠ ﻣﻮﻇﻒ، في عام ٢٠٠٨ م، وخلال ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ، وفي يوم واحد تمّ إلغاء ٣٠٪ ﻣﻦ صفقاتها.. ﻭبالطبع ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺎﺭﺛﺔ على الشركة ودخلها العام.. ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ لم ﺗﺴﺘﻮﻋﺐ القدر الكبير من موﻇﻔﻴها وﺑﻤﺮﺗﺒﺎﺗﻬﻢ العالية، ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﺠﺒﺮﻳﻦ على توﻓير ١٠ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﻣﻦ المصروفات…

 ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﺟﺘﻤﻊ، ﻭﻗرَّرَ تسريح ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ، ولكن ﺑﻮﺏ ﺷﺎﺑﻤﺎﻥ (الرئيس التنفيذي للشركة) ﺭﻓﺾ الفكرة، ﻭظلّ يناقشهم لفترة ﻃﻮﻳﻠﺔ، حتى ﻭﺻﻠﻮﺍ ﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﻣُﺮﺿﻲ ﻳﺤلّ ﺍﻷﺯﻣﺔ، وهو أن يقوم كلّ ﻣﻮﻇﻒ – ﻣﻦ ﺃبسط عامل إلى ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ –  بأخذ إﺟﺎﺯﺓ لمدة ٤ أﺳﺎﺑﻴﻊ ﺑﺪﻭﻥ راﺗﺐ، ﻓﻲ أي وﻗﺖ يريده، وليس ﺷﺮطا أن تكون اﻷسابيع متتالية…

 العبقرﻳﺔ ليست ﻓﻲ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﺤلّ.. إنما كانت ﺍﻟﻌﺒﻘﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍلتي ﺃﻋﻠﻦ ﺑﻬﺎ رئيس الشركة ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ، فقد ﻗﺎﻝ ﻟﻠﻤﻮﻇﻔﻴﻦ الآتي:

(الأفضل أن نعاني جميعاً القليل، بدلاً من أن يعاني بعضنا الكثير)

عندما استشعر ﺍﻟﻤﻮﻇﻔون اﻷﻣﺎﻥ والتقدير من ﺷﺮﻛﺘﻬﻢ، ﺑﺪﺃﻭﺍ بتطبيق المطلوب وزيادة، فمن كان منهم لديه ما يكفيه من المال أخذ خمسة أو ستة ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ إﺟﺎﺯﺓ، ومن كان أقلّ قدرة أخذ أﺳﺒﻮﻋﻴﻦ، ﻭﻫﻜﺬﺍ…

وهنا كانت المفاجأة.. حيث وفَّرت ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ٢٠ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ، أي ﺿﻌﻒ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺍﻟذي ﻛﺎﻧﻮﺍ بحاجته، ﻭلم يفصل إنسان واحد من الشركة…!!

وهنا نعرف الفرق ﻛﺒﻴﺮ بين المدير الذي يرى الأرقام.. وبين القائد الذي يرى الإنسان…!!

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on print
Print

اشترك في نشرتنا الإخبارية