مصانع المستقبل

شركة تركية تنتج روبوتا يتقن 3 لغات! العربية والتركية والانجليزية

شركة تركية تنتج روبوتا يتقن 3 لغات! العربية والتركية والانجليزية

 

أنتجت شركة “أقنسوفت” التركية للبرمجيات الإلكترونية، روبوتها البشري “أقنجي – 4” الذي يتقن اللغات: العربية والتركية والإنجليزية. ويتميز الروبوت الجديد المنتج في مصنع “أقين روبوتيس” بولاية قونية وسط البلاد، بقدرته على القيام بـ 37 حركة مختلفة. ويتمتع روبوت ” أقنجي–4 ” المزوّد بتقنية الذكاء الاصطناعي، بميزة الرؤية الثلاثية الأبعاد. كما يجيد الروبوت التعرّف على الأشخاص وتفسير المعلومات التي يتعلمها وتحديد عمر وجنس الأشخاص. ويمكن برمجة “روبوت – 4” بأشكال متنوعة، ويمكنه تبني وظائف عملٍ في العديد من القطاعات. وقال أوزغور أقين رئيس مجلس إدارة شركة اقنسوفت، إن شركته تعمل منذ 9 سنوات في مجال أنظمة الروبوتات. وأوضح أن روبوت “أقنجي – 4” هو استمرار لسلسلة الروبوتات التي أنتجتها الشركة، وأن الروبوت الجديد قادر على المشي والقيام بحركات متعددة. وأكّد اقين أن جميع قطع الروبوت بما في ذلك المحرك ونظام البرمجة، تمّ إنتاجها بقدرات تركية محلية. ولفت إلى أن الروبوت قادر على التعرّف على أكثر من 3 ملايين شخص، والاحتفاظ بهم في ذاكرته. وتابع قائلاً: “من خلال الأنظمة الحساسة الموجودة فيه، يتمتع الروبوت الجديد بالخواص الحسية الأربعة (النظر والسمع والنطق والشم)، والروبوت قادر على التحدث باللغات التركية والإنجليزية والعربية”.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on print
Print

اخبار متعلقة

اشترك في نشرتنا الإخبارية

ضمن خطة الإنعاش الاقتصادي.. ماليزيا تطلق وقفاً بقيمة 500 مليون رنجيت

ضمن خطة الإنعاش الاقتصادي.. ماليزيا تطلق وقفاً بقيمة 500 مليون رنجيت

 

قالت الحكومة الماليزية إن وقف مؤسسة تطوير الأراضي (فيلدا) الذي تم إطلاقه من قبلها يهدف إلى إدارة أصول مالية بقيمة 500 مليون رنجيت ماليزي بحلول عام 2030.

حيث من المتوقع أن يكون القوة الثالثة في المساعدة على إنعاش واستعادة اقتصاد البلاد خلال مرحلة ما بعد كوفيد-19.

وجاء في بيان إطلاق الوقف: “يجب أن يكون النظام البيئي قادرًا على تحفيز الاقتصاد من خلال فتح فرص عمل من شأنها تغيير المشهد الاقتصادي للبلاد”.

وذكر البيان أيضا أن الوقف، الذي يقوم على مفهوم الوقف المؤسسي، قادر أيضا على أن يكون أداة لتشكيل نموذج أعمال أكثر استدامة، ويوفر المزيد من الفوائد للمحتاجين من خلال الأرباح التي يحققها.

كما سيغذي هذا الوقف استمرارية الوقف كشكل من أشكال العبادة التي ستساعد في هيكلة النظام الاقتصادي العام، بحسب الحكومة.

هذا وأعلن رئيس الوزراء إسماعيل صبري يعقوب عن إطلاق الوقف الجديد، وذلك خلال حفل مركزي في العاصمة كوالالمبور.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on print
Print

اخبار متعلقة

مستشفى جابر الأحمد

تفاصيل الخبر أكبر مستشفى في العالم العربي وسادس أكبر مستشفى في العالم، قدرت تكلفته الإجمالية

اشترك في نشرتنا الإخبارية

بمزايا متعددة .. مواطن يبتكر نظارة تساعد المكفوفين وتمكنهم من التعرف على الوجوه والتنبؤ بالمخاطر

بمزايا متعددة .. مواطن يبتكر نظارة تساعد المكفوفين وتمكنهم من التعرف على الوجوه والتنبؤ بالمخاطر

 

تمكن المدير التنفيذي المشارك لنموذج الرعاية الصحية في تجمع الرياض الصحي الأول، الدكتور حسن الشهري، من تسجيل براءة اختراع عالمية  بعنوان “المعين البصري للمكفوفين”. وأوضح الدكتور “الشهري” أن الأشخاص المكفوفين يعتمدون في تنقلهم على العصا بغرض إرشادهم أو حتى على أشخاص آخرين مبصرين، لكن بوجود الطفرة الإلكترونية والمعلوماتية تغيرت المعادلة؛ حيث أصبح بالإمكان الاستعاضة بغير ذلك، وتطويع التقنية في خدمة المكفوفين وذلك بالاعتماد على حاسة السمع.

وأبان أن اختراع “المعين البصري” أو “نظارة المكفوفين” هو عبارة عن جهاز إلكتروني يعتمد على الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والشبكة العصبية؛ إذ يعمل الجهاز على شكل نظارات توضع بها كاميرات عالية الدقة وكاميرات حرارية، بالإضافة إلى وجود سماعات ومعالج إلكتروني. وأشار إلى أن هذه النظارة تعمل على إرشاد الشخص الكفيف في طريقه، والتعرف على الأماكن وربطها بنظام GPS، وكذلك يوجد بها خاصية التعرف على الوجوه والتنبؤ بالخطر، وقراءة الكتب واللوحات الإرشادية بمختلف اللغات، بالإضافة إلى وجود نظام التخزين السحابي والتحديث المستمر. وأضاف أنه بإمكان هذه النظارة إرشاد المستخدم حتى في الظلام وقراءة الإرشادات بواسطة كاميرات الأشعة تحت الحمراء، لافتاً إلى أنه في المستقبل القريب ومع تعميم استخدام إنترنت الأشياء ستساعد المستخدمين على التنقل في الأماكن المغلقة، مثل المولات، كما أنها قد تصبح بديلا عمليا للكثير من الأجهزة وأولها الجوال.
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on print
Print

اخبار متعلقة

اشترك في نشرتنا الإخبارية

دراجة كهربائية قابلة للطي

دراجة كهربائية قابلة للطي

 

 

صممت شركة يابانية دراجة كهربائية قابلة للطي تناسب المناطق الحضرية.

 

وتلك الدراجة التي يمكن تعديلها لتناسب المساحات الحضرية المزدحمة، تشكل أيضاً الخيار الواضح لمن يهتم بأحوال البيئة.

وتعتبر دراجة «تاتاميل» الفريدة وسيلة نقل مضغوطة إلى حد كبير، حيث يمكن طيها، لتصبح بحجم وحدة المعالجة المركزية، التي نضعها تحت مكاتبنا. وفي وضعية الركوب يصل طولها إلى 1230 مليمتراً، وارتفاعها ألف مليمتراً وعرضها 650 مليمتراً، بينما في وضعية الطي يصل طولها إلى 700 مليمتر وارتفاعها إلى 680 مليمتراً، وعرضها إلى 260 مليمتراً.

وتعمل الدراجة على طاقة بطارية ليثيوم فوسفات الحديد، ويمكن أن تقطع مسافة 50 كيلو متراً بشحنة واحدة، أما سرعتها القصوى فيمكن أن تصل هي 40 كيلو متراً في الساعة وهي مناسبة للتنقل داخل المدينة. علاوة على ذلك، يمكن أن تكون بمثابة مصدر طاقة محمول إذا دعت الحاجة، وهذا أمر مفيد في عالم اليوم.

ووفقاً لشركة «إيكوما» اليابانية، التي قامت بتصميمها، يمكن تخصيص الألواح الجانبية للدراجة حسب رغبة الزبائن للحصول على مظهر أنيق من خلال تبديل المواد أو تبدل الألوان، ويمكن لراكبي الجيل الحالي أيضاً الحصول على رسومات توضيحية لافتة تعكس شخصيتهم مع الدراجة.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on print
Print

اخبار متعلقة

اشترك في نشرتنا الإخبارية

كيف يتفادى رائد الأعمال الوقوع في الأخطاء؟

كيف يتفادى رائد الأعمال الوقوع في الأخطاء؟

  • بقلم اسلام النجار:

 

هناك قول مأثور قديم «الخطأ هو مجرد فرصة للنمو والتعلم»، وعادةً ما يُنظر إلى الخطأ الطفيف على أنه درس حول ما لا يجب فعله، وفي هذا الصدد نطرح سؤالًا مهمًا: كيف يتفادى رائد الأعمال الوقوع في الأخطاء؟

قد لا نُنكر أن الجميع يرتكب أخطاء على طول الطريق؛ حيث تساعدك هذه الأخطاء في تعلم كيفية القيام بالأشياء بشكل أفضل في المرة القادمة التي تواجه فيها تحديًا وتمنحك الدافع للمضي قدمًا بعملك باستمرار، وفي حين أن معظم الأخطاء التي ترتكبها كرائد أعمال ستعلمك شيئًا أو شيئين عن طريقة إدارة عملك، إلا أن البعض الآخر قد يكون ضارًا، أو على الأقل مكلفًا لخططك طويلة المدى.

يُعد الفشل يُعد جزءًا أساسيًا من نجاح أي عمل، ولكن عندما تتمكن من الاستعداد للفوز يجب ألا تخاف من الفشل ولديك القدرة على مواجهته، وعندما تأتي الصعوبات والعقبات غير المتوقعة في طريق النجاح فلا تتخلَ عن نقاط قوتك، إنها قصة شائعة أن يفشل رواد الأعمال أحيانًا عدة مرات قبل أن ينجحوا في تطوير شركة ناشئة مربحة.

إذا كنت تتطلع إلى تأسيس مشروعك الأول في عالم ريادة الأعمال وتخشى الوقوع في الأخطاء التي من الممكن أن تُعرقل النمو وتحقيق النجاح يُمكنك متابعة ما يتناوله موقع «رواد الأعمال» حول كيف يتفادى رائد الأعمال الوقوع في الأخطاء؟

  • عدم الاستسلام بسرعة كبيرة

تواجه بعض الشركات نجاحًا بمعدل ينذر بالخطر، لكن بالنسبة للآخرين من المهم التخطيط لسنوات طويلة من العمل، لا تدخل في عملية إطلاق وتتوقع أن تصل سريعًا إلى القمة، حتى في الشركات الناشئة يتعلق الأمر بالوجهة؛ بمعنى أنك كشركة تركز على تحقيق أهداف طويلة الأجل.

  • لا تنس التوازن

من المهم أن تضع حدودك ومتطلباتك من البداية، إذا وضعت كل ما لديك في عملك ولم تترك وقتًا للصحة أو العائلة أو المتعة فهذا يُنشئ نمطًا يصعب إعادة توجيهه.

اصنع روتينًا، ثم تأكد من الالتزام بالوعود التي تقطعها لموظفيك وعائلتك والمستثمرين، إذا كنت تحب ما تفعله فستريد أن تفعل ذلك طوال الوقت؛ لذلك ليس من المستغرب أن ينسى العديد من رواد الأعمال أن يكون لديهم توازن بين العمل والحياة.

  • لا تُركز على النمو فقط

لا يمكن أن ينمو عملك إذا لم تكن استراتيجياتك ديناميكية، وبصفتك رائد أعمال عليك التفكير في اتجاهات متعددة أثناء اتخاذ القرارات.

إذا كنت تركز على نمو الأعمال فقط وليس على جودة الخدمات فسيؤثر ذلك في عملك بنهاية المطاف، إن تحقيق التوازن بين النمو والجودة هو مفتاح النجاح في الأعمال.

  • لا تقلل من أهمية التكنولوجيا

بغض النظر عن طبيعة عملك يجب أن تكون خبيرًا في التكنولوجيا إذا كنت تريد أن تكون رائد أعمال ناجحًا؛ هذا لأن التكنولوجيا اليوم موجودة في كل مكان، ولا يمكنك مواكبة المنافسة إذا لم تستفد منها إلى أقصى حد.

  • عدم قرار توظيف ضعيف

المفتاح لإنجاح أي عمل هو تدريب الأشخاص المناسبين، وبالتالي يجب أن تكون هناك عملية توظيف في الوقت المناسب.

  • النظر دائمًا إلى منافسيك

يعيش معظم رواد الأعمال في عالم وهمي؛ فهم يعتقدون بأنهم يصنعون أفضل المنتجات أو يقدمون أفضل الخدمات في السوق ويميلون إلى نسيان منافسيهم، وهذا من أكبر الأخطاء التي يُمكن أن يرتكبها أغلب رواد الأعمال.

لذلك احرص على تحليل منافسيك؛ للوقوف على نوعية المنتجات أو الخدمات التي يقومون بإنشائها، وما هي أسعارها وأين يقدمونها، بمجرد أن تعرف هذه الأشياءخطط وتصرف وفقًا لمنتجك أو خدماتك.

  • عدم إنفاق الكثير من المال

لدى الكثير من رواد الأعمال فكرة خاطئة أنهم بحاجة إلى الكثير من المال لإدارة مشروع تجاري ناجح، لكن الحقيقة هي أنك بحاجة إلى أن تكون ذكيًا في إنفاق الأموال؛ لذلك يحرص العديد من رواد الأعمال على أن تكون لديهم عملية تدفق نقدي محددة لتجنب هذا الخطأ.

تأكد من أن لديك خطة عمل في المرحلة الأولى من عملك، وفر المال لظروف غير متوقعة، وقم بعمل قائمة أولويات، واستثمر في الأشخاص والمنتجات عالية الجودة.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on print
Print

اخبار متعلقة

اشترك في نشرتنا الإخبارية

مرحلة ما بعد إطلاق المشروع وواجب رواد الأعمال

مرحلة ما بعد إطلاق المشروع وواجب رواد الأعمال

  • بقلم محمد علواني:

 

لن نجاوز الصواب لو قلنا إن مرحلة ما بعد إطلاق المشروع هي واحدة من أصعب المراحل التي يجتازها المشروع، فبعدها إما يعثر المشروع على طريقه نحو النجاح والرقي، وإما أن يمنى بالفشل ويخرج من حلبة المنافسة نهائيًا.

إن إطلاق المشروع؛ أي اختيار المكان وإطلاق المنتج وتعيين الموظفين… إلخ، لا يعني أنك انتهيت من عملك، وإنما هو يعني فقط أنك نجحت في المرحلة الأولى؛ بمعنى تحويل الفكرة النظرية إلى مشروع قائم على أرض الواقع.

لكن ذلك يعني أيضًا أنك أمسيت أمام تحديات مرحلة ما بعد إطلاق المشروع، فإذا كان المشروع قد أُطلق بالفعل فثمة مهام أخرى جديدة عليك النهوض بها؛ إذ لكل مرحلة ظروفها وشروطها ومهامها الخاصة.

  • تحديات مرحلة ما بعد إطلاق المشروع

وبما إن لكل مرحلة من مراحل المشروع مهامها وواجباتها فسوف يرصد «رواد الأعمال» أهم واجبات مرحلة ما بعد إطلاق المشروع، والتي هي على النحو التالي..

  • مهام الفريق

حتى وإن كنت وظفت أشخاصًا وأعلمتهم بما هو مطلوب/ متوقع منهم، فإن تحديد مهام كل فرد في الفريق وبيانها بدقة هي واحدة من أخص واجبات مرحلة ما بعد إطلاق المشروع.

فطالما أن المشروع أمسى قائمًا بالفعل، وأننا قاب قوسين أو أدنى من التعامل مع الجمهور المستهدف؛ فمن المحتم أن يعرف كل عضو في الفريق دوره المنوط به بدقة؛ كيما يؤديه بنجاح وفاعلية.

والحق أن هناك شروطًا وإجراءات جمة يجب مراعاتها عند الانخراط في عملية وضع الأهداف تلك، لكن هذه مسألة تحتاج إلى مزيد بسط وبيان لا يسعها هذا المقام، بيد أنه يكفي القول بأن الهدف يجب أن يكون واضحًا، دقيقًا، يمكن قياسه.

  • وعد المشروع والالتزام به

وإذا كنت وضعت خطة العمل الخاصة بمشروعك، وحددت مهمة هذا المشروع، ورؤيته ورسالته وأهدافه، فإن مرحلة ما بعد إطلاق المشروع هي مرحلة تأكيد الالتزام بهذه الأفكار النظرية.

فلو خالف الفعل القول فستكون في أزمة كبرى؛ فأولًا الجمهور واع جدًا، ولن يغيب عنه أنك تقول عكس ما تفعل أو تفعل عكس ما تقول.

فضلًا عن أنك، وهذا ثانيًا، أحوج ما تكون إلى ثقة هذا الجمهور، تلكم الثقة التي يندر الحصول عليها من دون الصدق والالتزام بالوعود التي قطعها المشروع على نفسه، حين أفصح عن نفسه لأول مرة أمام الجمهور المستهدف.

وواجب رائد الأعمال في مرحلة ما بعد إطلاق المشروع هي تأكيد قدرة كل فرد من أعضاء فريقه على السير في ذات المسار الذي رُسم سلفًا؛ كي يتضمن اتساق القول مع الفعل.

  • المخاطر المحتملة

ما من مشروع إلا وهو معرّض بقدر ما لبعض المخاطر، ولئن كان صحيحًا أنك قد حددت _بناءً على تفكير نظري مجرد_ المخاطر التي قد تعترض طريق مشروعك، فإنك في مرحلة ما بعد إطلاق المشروع مضطر إلى فعل ذلك ثانية.

وذلك ليس من باب التكرار الأعمى والمجرد، وإنما لأنك صرت الآن على أرض الواقع، ولا شك أن نظرتك للأمور اختلفت الآن بعدما أطلقت مشروعك، فبعض المخاطر التي تخيلتها مثلًا من قبل ستكتشف ألا وجود لها، فيما ستفاجأ ببعض المخاطر التي لم تكن قط في حسبانك.

  • تقييم الميزانية

كنت بالفعل قد أعددت ميزانية لمشروعك من قبل لكن مرحلة ما بعد إطلاق المشروع تقتضي عملًا من نوع آخر؛ فالنظرية شيء والممارسة شيء آخر.

فأنت منخرط الآن في قلب المعمعة، ومن ثم لزامًا عليك لا أن تعمل على موافقة خطوات المشروع للميزانية المقررة والموضوعة سلفًا، وإنما يجب أن تعيد تقييم هذه الميزانية ذاتها؛ لترى مدى ملاءمتها للمشروع، فربما تكون قد زُلت قدمك إبان مرحلة صنع الميزانية قبل إطلاق المشروع، أما الآن في مرحلة ما بعد إطلاق المشروع فأنت تعمل على مسارين: تصحيح الأخطاء التي اعترت الميزانية القديمة، وصنع ميزانية جديدة «تقريبًا» متناغمة مع واقع المشروع.

  • التأمل والتحليل

وكما رأيت فإن مرحلة ما بعد إطلاق المشروع ليست مرحلة راحة وانتظار الربح وقدوم العملاء، وإنما هي مرحلة جهد ومراجعة واستقصاء وتعلم.

ومن أهم الواجبات الواقعة على عاتق رواد الأعمال في مرحلة ما بعد إطلاق المشروع هي تأمل ما فات حتى الآن وتحليله، وتتبع الخطوات والمراحل التي مر بها المشروع حتى اللحظة الحالية، ومحاولة الوقوف على الإيجابيات والسلبيات التي اعترتها، والتعلم منها، واتخاذها أداة وسلاحًا للوقاية من الوقوع في أخطاء مشابهة فيما يُستقبل من الزمن.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on print
Print

اخبار متعلقة

اشترك في نشرتنا الإخبارية

كيف تجتاز الخوف من إطلاق مشروعك؟

كيف تجتاز الخوف من إطلاق مشروعك؟

  • بقلم اسلام النجار:

 

يشعر الكثير من رواد الأعمال الناشئين بالتوتر والقلق عندما يُفكرون في إطلاق مشروعهم التجاري الأول في عالم ريادة الأعمال؛ إذ يُعد التغلب على خوفك كرائد أعمال من أصعب عقبات بدء عملك التجاري الخاص؛ لذلك نتناول في السطور التالية كيف تجتاز الخوف من إطلاق مشروعك؟

بالتأكيد هناك العديد من مخاوف رواد الأعمال، على رأسها: الخوف من الفشل والمجازفة وخيبة الأمل المرتبطة بهذا الفشل أو فقدان ما لديهم بالفعل.

كيف تجتاز الخوف من إطلاق مشروعك؟

 مفتاح الخروج من دائرة القلق والتوتر هو الاستعداد والحصول على خطة عمل فعالة للمساعدة في تخفيف المخاطر التي من الممكن أن تتعرض لها، والتغلب على خوفك من بدء عملك التجاري.

عادة ما يقول رواد الأعمال المبتدئون ما يعبر عن مشاعرهم التي يُسيطر عليها الخوف والقلق والتوتر، مثل: أنا خائف من بدء عملي الخاص، لا أعرف ما إذا كان هناك عدد كافٍ من الأشخاص مهتمين بشراء هذا المنتج، أو أرغب في بدء عمل تجاري ولكني لست جيدًا في البيع، أو أود أن أبدأ مشروعًا تجاريًا صغيرًا ولكني لا أعرف ما إذا كان بإمكاني جني ما يكفي من المال للعيش، في الحقيقة إن العقبة التي تحول دون بدء عمل تجاري صغير لا تتعلق بالمنتجات أو البيع أو المال بل بالخوف من الفشل.

كيف تجتاز الخوف من إطلاق مشروعك التجاري الأول؟

دائمًا ما يؤكد رواد الأعمال الناجحون وأثرياء العالم أنه إذا اعتقد رائد الأعمال الناشئ أن مشروعه الجديد سيفشل فسوف يفشل حقًا، وإذا لم يتدرب على التغلب على الخوف من بدء المشروع التجاري الأول فسيؤدي ذلك في النهاية إلى فشل هذا المشروع وسيصاب بخيبة أمل ويفقد كل مدخراته.

إذًا يُمكننا القول إن التغلب على الخوف في مجال ريادة الأعمال من أكثر المهارات التي يتم التقليل من شأنها، ولكنها مهمة في رحلة أي رائد أعمال؛ لذلك نسلط الضوء على خطوات اجتياز الخوف من إطلاق مشروعك التجاري الأول، وهي على النحو التالي:

  • استعد للنجاح جيدًا

إذا كنت تتطلع إلى تحويل فكرتك الريادية إلى مشروع ناجح على أرض الواقع فيجب عليك الاستعداد جيدًا لتحقيق النجاح وتعلم كيفية القيام بذلك؛ من خلال معرفة ما تحتاجه بالضبط لتكون ناجحًا والتأكد من تلبية هذه الاحتياجات.

وتسليح نفسك بالمعرفة هو طريق النجاح، على سبيل المثال: افترض أنك تريد أن تبدأ مشروعًا صغيرًا لبيع الصابون ومنتجات الاستحمام، لكي يكون هذا العمل ناجحًا يجب أن تكون لديك أربعة أشياء أساسية: «الأشخاص الذين يرغبون في شراء الصابون ومنتجات الاستحمام التي تبيعها، منتج تكون جودته وسعره تنافسيين بدرجة تجعل الناس يرغبون في شرائه، طريقة للجمع بين هذين الأشخاص والمنتج معًا، شيء يجعل شراء منتجك مقنعًا».

أفضل طريقة لمعرفة كيفية تلبية هذه الاحتياجات هي خطة العمل، سيؤدي إنشاء خطة عمل إلى سد الفجوات في معرفتك وتقديم تفاصيل حول كيفية بدء وتشغيل مشروع صغير معين بنجاح، وستكون خطة عملك في الواقع مخططك للنجاح.

  • عزز نفسك بالمعرفة

لا شك أنه كلما زادت معرفتك بعملية بدء العمل التجاري أصبح الأمر أقل صعوبة، المفتاح هو أن تتعرف على جميع خطوات بدء عمل تجاري وأن تتعلم جميع جوانب عملك، وكلما زاد تسليح نفسك بالمعلومات زادت ثقتك في المضي قدمًا نحو تحقيق الهدف.

يُمكنك تثقيف نفسك من خلال قراءة كتب عن ريادة الأعمال وبدء عمل تجاري ومنشورات حول مجال عملك المحدد، وزيارة مواقع الويب التي توفر معلومات عن ريادة الأعمال وبدء عمل تجاري، والبحث عن منتديات لمساعدتك في معرفة المزيد عن الأعمال التجارية.

ليس هذا فحسب بل تستطيع أيضًا التحدث إلى رواد الأعمال الناجحين الآخرين، بما في ذلك أولئك الذين يعملون في نفس مجال عملك، قد ينظر إليك البعض كمنافس، لكن البعض الآخر قد يكون أكثر تعاونًا، خاصة إذا لم تكن تتنافس معهم بشكل مباشر في المجال نفسه.

  • تذكر سبب رغبتك في بدء عمل تجاري

إذا كنت تشعر بأن الخوف يُسيطر عليك عندما تقوم بالتفكير في بدء مشروعك التجاري الأول في عالم ريادة الأعمال فإن معرفة سبب رغبتك في أن تصبح رائد أعمال سوف يساعدك في قياس مدى استعدادك للاستثمار المالي.

هل تبدأ نشاطًا تجاريًا لأنك تريد أن تربح أكثر مما يمكن أن تحصل عليه كموظف؟ هل امتلاك عملك الخاص يوفر حياة أفضل لك ولعائلتك؟ هل تريد الحرية والاستقلال؟ هل تريد إثبات نجاح فكرة عملك؟ إن الإجابة بوضوح عن هذه الأسئلة ستمكنك من التغلب على الخوف الذي يُسيطر عليك.

  • اكتب أسبابك لبدء عمل تجاري

لا بد أن تكتب أهدافك وغاياتك الشخصية لبدء عمل تجاري؛ فرؤية الكلمات على الورق لها تأثير قوي وستدرك قريبًا ما إذا كان حلمك بأن تصبح رائد أعمال يستحق القتال من أجله، عندما يبدأ الخوف والشكوك أعد قراءة أسبابك وتذكر ما تريد تحقيقه من عملك.

  • غيّر موقفك من الفشل

لماذا أنت خائف على وجه التحديد من بدء مشروعك الخاص؟ يخشى معظم الناس الفشل لأنهم يعتقدون أن الفشل يجعلهم سيئين ينظر إليهم الآخرون باستخفاف، وقد يخسرون كل أو معظم أموالهم، وكلتا الفكرتين خاطئة.

لا يغير الفشل جيناتك أو شخصيتك، إذًا كيف يُمكنك أن تصبح شخصًا سيئًا تلقائيًا إذا فشلت في شيء ما؟ يؤثر الفشل سلبًا في تصرفات بعض الناس، لكنه ليس سلبيًا في حد ذاته.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on print
Print

اخبار متعلقة

اشترك في نشرتنا الإخبارية

كيف تتغلب على التردد عند بدء مشروع جديد؟

كيف تتغلب على التردد عند بدء مشروع جديد؟

  • بقلم محمد علواني:

التردد أمر وارد، بل هو شعور خام نشعر به عندما نحاول فعل أي شيء جديد، ولكن من المهم أن تعرف كيف تتغلب على التردد وهذا الخوف الذي يساورك عند بدء مشروعك الجديد، سواءً كان هذا مشروعك الأول أم لا، فمن دون هذا التغلب على الخوف لن تبرح مكانك أبدًا.

لكن الثابت أن الخوف أمر ثابت ويعاني منه حتى أكثر الناس خبرة ودراية، والذي يجعل من معرفة إجابة السؤال: كيف تتغلب على التردد عند بدء مشروعك الجديد؟ أمر محتم أن الخوف والتردد أمران شائعان جدًا بين رواد الأعمال.

ففي استطلاع أجرته Weebly وجد Wakefield Research أن ثلث الأمريكيين أكثر خوفًا من بدء أعمالهم الخاصة أكثر من القفز من الطائرة.

إذًا ليس الخوف والتردد منتشران فحسب، بل إن مستواهما مرتفع؛ فالناس، وفقًا للاستطلاع السابق، يضعون بدء مشروع جديد والقفز من الطائرة في تعبير واحد!

  • كيف تتغلب على التردد؟

الحق أن إجابة هذا السؤال يجب أن تسير في مسارين؛ الأول هو معرفة كيف تتغلب على التردد في حياتك الشخصية، وهو أمر كنا قد تطرقنا إليه من قبل ولا ينبغي أن نعيد ما قلناه، لا سيما إذا كان خارج مجال اشتغالنا.

أما المسار الثاني فهو أن نوضح لك كيف تتغلب على التردد في مجال عملك، لا سيما إذا كنت تفكر في ممارسة العمل الحر أو خوض غمار تجربة ريادة الأعمال.

إذًا كيف تتغلب على التردد عند بدء مشروع جديد؟ إليك الجواب مفصلًا من «رواد الأعمال» على النحو التالي..

  • تكلفة الفرصة

على الرغم من كل شيء يمكن الإشارة إليه كإحدى الآليات والطرق التي تساعدك في معرفة كيف تتغلب على التردد، فإننا مقتنعون بأن ليس هناك أجدى من التفكير في المسألة بشكل معكوس.

فإذا كنت مثلًا مترددًا في بدء مشروع جديد، أو حتى أمر آخر كالإقلاع عن التدخين، فإن عليك أن تسأل نفسك السؤال التالي: ما الذي سيحدث لي عندما أصل إلى سن الثمانين ولم أطلق هذا المشروع أو إذا لم أقلع عن التدخين؟ هذا هو بالضبط ما نسميه “تكلفة الفرصة”.

فمن خلال التفكير وفقًا لهذا المنحى لن تكون قادرًا على معرفة كيف تتغلب على التردد فحسب، وإنما ستكون أكثر حماسًا للسير قدمًا؛ فقد عرفت مآلات عدم اتخاذ قرار حاسم في الوقت الحاضر.

  • كيف تتغلب على التردد / ابدأ من النهاية

إذا كنت تريد أن تعرف كيف تتغلب على التردد عند بدء مشروعك الجديد فابدأ من النهاية، لكن كيف ذلك؟ أغلب الناس عندما يريدون إطلاق مشروع جديد لا يعرفون من أين يبدأون، والتغلب على هذه المعضلة يمكن أن يكون من خلال معرفة كيف بدأ آخرون؛ أي كيف حقق أشخاص آخرون الهدف نفسه الذي تسعى إلى تحقيقه الآن.

 مؤكد أنه لا بد أن تكون لك بصمتك الخاصة في إنجاز الأشياء، سوى أننا لا نطالبك إلا بمعرفة الطرق التي انتهجها آخرون لإطلاق مشروعاتهم المختلفة، ثم بعد ذلك؛ أي بعد أن تبدأ السير فعلًا وبعد أن تولي ظهرك للتردد والخوف من الفشل، سيتكشف طريقك لك من تلقاء نفسه.

  • كيف تتغلب على التردد / احتفظ بما لديك

نحن نعلم أن كثيرين جدًا يطالبونك لمجرد أنك بدأت مشروعك؛ بحجة أنه من الواجب عليك التفرغ التام للمرحلة الجديدة التي شرعت فيها لتوك، سوى أن هذا لا يدفعك إلى معرفة كيف تتغلب على التردد، بل سيزيد الأمور سوءًا.

 لذا فإننا نقترح عليك _إذا كنت ترغب في معرفة كيف تتغلب على التردد عند إطلاق المشروع الجديد_ أن تحتفظ بكل ما لديك من موارد، فإذا كنت موظفًا لا تغادر وظيفتك لأنك أطلقت لتوك مشروعًا.

 صحيح أن جيف بيزوس استقال قبل أن يطلق شركته لكن الظروف وقتذاك كانت غير ما هي عليه الآن؛ إذ يمكنك، بفضل التقنية، إطلاق شركة مع الاستمرار في الوظيفة الحالية.

 لكن يجب أن تضع في اعتبارك أن الاستقالة من وظيفتك والتفرغ التام للمشروع مرحلة لا بد قادمة، ولكن حين يحقق المشروعات نجاحات تضمن لك أنك ستظل على الطريق الصحيح إن تخليت عن وظيفتك.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on print
Print

اخبار متعلقة

اشترك في نشرتنا الإخبارية

مخطط لبدء شركة ناشئة

مخطط لبدء شركة ناشئة

  • بقلم محمد علواني:

 

بدء شركة ناشئة تنطوي على متطلبات جمة، والبعض يشبه الأمر بلعب نوع من أنواع الرياضة أو ممارسة بعض التمارين؛ إذ يتعين عليك قبل ذلك الاستعداد المسبق للأمر، والتأكد من توفر كل الأدوات التي ستحتاجها في هذا التمرين أو تلك الرياضة، وإلا لن يكون ممكنًا فعل ما تريد.

 الأمر ذاته ينطبق على بدء شركة ناشئة؛ إذ ثمة لائحة من المتطلبات التي يجب أن تتوفر قبل أن ترى فكرتك النور كشركة.

 واللافت أن بعض رواد الأعمال يقعون فيما يسميه المؤلف ورائد الأعمال Brad Sugars «فخ مطاردة الجديد»؛ إذ إن هؤلاء القوم لا يألون جهدًا في العثور على زاوية جديدة، أو العصا السحرية التي تحقق لهم كل شيء.

 في حين أن هذا غير وارد أصلًا، فما ثمة عصا سحرية، ناهيك عن أن ريادة الأعمال ليست مجرد التوصل إلى فكرة جديدة، وإنما الأمر أكثر عمقًا من هذا، وإن كانت الجدة مطلوبة بلا شك لكن دون الإفراط في تقدير أهميتها.

  • أساسيات بدء شركة ناشئة

وطالما أنه ما من عصا سحرية يمكن من خلالها بدء شركة ناشئة وتحقيق النجاح فلا بد أن هناك طريقًا موصلًا إلى ذلك.

 عمليًا ليس هناك طريق واحد، وإنما هناك الكثير من المسارات والخطوات التي عليك أن تتجشم عناء اتخاذها؛ كيما تعرف أساسيات بدء شركة ناشئة، تلك الأساسيات التي يأتي «رواد الأعمال» على ذكر بعض منها على النحو التالي..

  • صقل الفكرة

الفكرة التي في رأسك دائمًا ليست كافية لكي تعرف كيفية بدء شركة ناشئة، فهذه الفكرة ما هي إلا محض تصور أوليّ، يجب أن يتم صقله وتطويره؛ عبر العمل عليه وإمعان النظر فيه ودراسة جميع جوانبه.

 من خلال هذه الطريقة سيكون ميسورًا بالنسبة لك الحصول على فكرة مطورة، وبالتالي مهيأة للتنفيذ. وهذه المرحلة هي أولى المراحل، وهي الخطوة التأسيسية الأولى على طريق بدء شركة ناشئة.

 ولا ضير إن استغرقت كبير وقت؛ فإذا لم يكن الأساس قويًا فقد لا يُكتب للشركة النجاح، فليكن ذلك منك على بال.

  • ابدأ بالسبب

لماذا تود بدء شركة ناشئة؟ ما الهدف من ذلك؟ وما هي ماهية هذه الشركة بالضبط؟ إن تمكنت من تقديم إجابات شافية عن هكذا أسئلة فستكون بالفعل قد اجتزت المسار الأصعب، وقطعت الشوط الأكبر في رحلتك لدخول عالم ريادة الأعمال.

 فعبر الإجابة عن هذه الأسئلة التي هي: ماذا تريد؟ ما هدفك؟ وأين تريد أن تصل بهذه الشركة التي تود إنشاءها؟ ستكون قد امتلكت رؤية واضحة لهذه الشركة، تلك الرؤية التي ستكون لك هاديًا ومرشدًا، لا سيما في الأوقات العصيبة، أو عندما تحيد الشركة عن المسار المحدد أو المرسوم لها سلفًا.

  • خطة العمل

تلك معركة قائمة بذاتها، وهي مهمة شاقة عسرة، لكن لا سبيل إلى تصور كيفية بدء شركة ناشئة من دون خطة عمل؛ إذ لا شركة ولا مشروع من دون خطة.

 وإن كنا قد تطرقنا في النقطة السابقة إلى الرؤية فلزامًا علينا أن نشدد على أن هذه الرؤية لا تغني عن خطة العمل؛ فرغم أن الأولى أعم وتتعامل مع أنساق وكليات عامة إلا أن انشغالها يقتصر على المستقبل.

 أما خطة العمل فهي أكثر تفصيلًا، كما أنها تتعامل مع أهداف مرحلية؛ بما يعني أنها تقوم بتقسيم الرؤية وتفكيكها إلى عدة أهداف مرحلية. كما أن الخطة تعمل أيضًا على رسم الطرق المؤدية إلى تحقيق الأهداف؛ ولهذا كانت أحد الأساسيات اللازمة لبدء شركة ناشئة.

  • تكوين الفريق

كل ما فات لا أهمية له ولا جدوى منه من دون وجود فريق عمل مؤهل بما يكفي للنهوض بكل تلك المهام التي أتينا على ذكرها قبل قليل.

 وعلى الرغم من ذلك فإن بعض رواد الأعمال حديثي العهد بالمجال عندما يفكرون في بدء شركة ناشئة يصرفون جُل اهتمامهم للمنتج دون منح العامل البشري أي اهتمام يذكر. وتلك خطيئة ذات عواقب وخيمة.

 فالمنطق يقول إن هؤلاء البشر هم الذين يتولون صنع المنتج وتطويره، ومن هنا فإن الموظفين غير الأكفاء سيؤدون، في نهاية المطاف، إلى وجود منتج غير جيد، وتاليًا إلى شركة غير ناجحة.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on print
Print

اخبار متعلقة

اشترك في نشرتنا الإخبارية

الصمغ العربي

الصمغ العربي

الصمغ العربي هو صمغ طبيعي يُصنع من محلول مائي (نسغ) يؤخذ من نوعين من أشجار السنط ، حيث تنتشر هذه الأشجار بنوعيها على شكل غابات في النطاق المداري في إفريقيا، والسنغال، والصومال، وجمهورية السودان العربية، إذ تنتشر على شكل أشجار برية.

عمل السودانيون على جمع الصمغ العربي من هذه الأشجار منذ القدم، حيث تشكّل تجارة الصمغ العربي جزءاً كبيراً من الاقتصاد القومي السوداني، وتنتج السودان ما يزيد عن ثلثي الصمغ العربي على مستوى العالم.

يعتبر الصمغ العربي من المواد العضويّة الّتي لا تتفاعل مع العناصر الغذائيّة، أو الشراب، أو الدواء الّذي يتناوله الإنسان، ويمكن الاعتماد عليه كغذاء ودواء.

 طريقة استخدامه

يوجد نوعان من الصمغ نوع يذوب في الماء، ونوع آخر يمتص الماء ولا يذوب فيه، وغالباً ما يكون الصمغ على شكل مادة لزجة تجف ببطء شديد حتى تتصلّب، ويُستخدم عادة بعد طحنه على ماكنة خاصة ويصبح على شكل بودرة ناعمةً، حيث نأخذ ملعقة صغيرة من هذه البودره الناعمة ونضعها في كوب ماء ونحركه جيداً، ونتركه لمدة ساعتين على الاقل مع التحريك بين اللحظة والأخرى حتى نلاحظ بأنه ذاب في الماء جيداً ويُشرب هذا الكوب عند المساء.

 أنواعه
 يوجد ثلاثة أنواع من الصمغ العربي ولكل نوع استخدامات علاجية خاصة وهذه الأنواع، هي:

 صمغ الهشاب:

 يُستخدم هذا النوع من الصمغ في تخفيض نسبة البولينا في الدم ممّا يقلل من درجة الإصابة بمرض الفشل الكلوي لاحتوائه على ألياف غذائية تذوب في الماء.

 صمغ الطلحة:

يُستخدم في صناعة مواد التجميل، وصناعة الألوان.

صمغ اللبان:

 يُستخدم في تصنيع الأدوية الخاصة بالأمراض الصدرية بأنواعها المختلفة.

استخدامات الصمغ العربي

  • يقاوم مرض سرطان القولون، لأنه يقلل من نشاط الجينات.
  • يخفض من ضغط الدم المرتفع.
  • يقي من تشكل السموم في الأمعاء.
  • يساعد الجسم في إخراج الفضلات والسموم.
  • يساعد في نمو البكتيريا الحميدة لتقوم بالتخلص من البكتيريا الضارة.
  • يقوي جهاز المناعة في جسم الإنسان، فيستعمل علاج لمرض الإيدز.
  • يحافظ على معدل السوائل في الأمعاء.
  • يقي الغطاء المخاطي في الجهاز الهمضمي، والتنفسي، والبولي.
  • يقلل من نسب الكوليسترول في الدم.
  • ينشط وظائف الجهاز العصبي، والدماغ.
  • يقي من الحساسية بكافة أنواعها.
  • يقلل من نسبة التعرض للالتهابات المهبلية.
  • يساعد في صنع الألوان، ومواد الطلاء والدهان.
  • يستعمل في ملمعات الأحذية. يستعمل في الصناعات الغذائية.
  • يستعمل في الخزف والتحف.
  • يستخدم في صناعة حبر الطباعة.
  • الأمراض التي يعالجها الصمغ العربي الإسهال.
  • مشاكل القولون العصبي. التهاب المصران العصبي.
  • الأمراض الباطنية جميعها.
  • الإمساك.
  • الأمراض الجلدية.
  • الأمراض الصدرية.
  • مشاكل العقم وعدم القدرة على إنجاب الطفال.
  • أمراض المشاكل البولية.
  • أمراض الكلى وخصوصاً الفشل الكلوي.
  • مرض السكري، لأنه يعمل على تهبط نسبة السكر في الدم.
  • الوزن الزائد والسمنة.
  • التهابات الروماتيزم مشاكل ضغط الدم المرتفع.
  • ارتفاع حمض البوليك، وهو ما يعرف بداء الملوك.
  • الحروق الشديدة.
  • النزيف الحاد.
  • مرض البلهارسيا.
  • قرحة المعدة.


فوائد الصمغ العربي للسكر والضغط

تساعد الألياف الموجودة في الصمغ العربي على خفض معدل امتصاص الدم للسكر، مما يجعله ذو فائدة كبيرة في الوقاية من مرض السكر وعلاجه، كما تسيطر هذه الألياف على زيادة الوزن لدى مرضى السكر والحد منها، وذلك بسبب احتوائها على عدد من الإنزيمات الهاضمة التي تسرع هضم السكر والنشويات والدهون الموجودة في الجسم، كما يعالج ارتفاع ضغط الدم، ويحافظ عليه ضمن مستوى منخفض.

 طريقة تناول الصمغ العربي

نحضر آلة خاصة كي نطحن فيها الصمغ العربي، ونطحنه حتى يصبح مزيجاً ناعماً كثيراً،

وضع ملعقتين كبيرتين من مطحون الصمغ العربي في كوب من الماء ثمّ مزج المكوّنات جيداً،

وتركها لمدة ساعتين أو ثلث ساعات حتى تذوب جيداً، وشرب كوب منه قبل النوم

 كما يتم وضع ملعقتين كبيرتين من اللبان في كوبين من الماء، ثمّ إضافة أربع حزم من البقدونس

وغلي الماء جيداً ثمّ تصفيه، وشرب كوب منه في فترة الصباح الباكر، وفي فترة المساء قبل النوم من أجل التخلص من نزلات البرد.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on print
Print

اخبار متعلقة

اشترك في نشرتنا الإخبارية