نادي رجال الأعمال

المبدع المهندس “منير بخش” يخترع كرسي للأطفال على متن الطائرات

تمكّن المهندس المختص في تصميم الطائرات، منير بخش، من تصميم مقاعد مخصّصة للأطفال دون السنتين، المسافرين على متن الطائرات، ونال على أثر ذلك براءة اختراع بشأنها.

وقال “بخش”، في تصريح، إن لديه خبرة 27 عاما في تصميم وصناعة الطائرات، وحصل على درجة البكالوريوس في هندسة الطائرات، والماجستير في أنظمة سلامة الطيران، وماجستيراً آخر في إدارة الطيران.

ولفت إلى أنه عمل في أكبر شركات العالم المصنعة للطائرات، ومنها “بوينج” و”جلف ستريم” حيث تعلم فيها تصميم وصناعة الطائرات، فضلا عن أنه كان أحد المصممين لذيل طائرة “بوينج 787″، ومصمم الجناح لطائرتي “G500″ و”G600” التابعتين لشركة “جلف ستريم”، ومصمم جسم طائرة “هوندا جت”، مضيفا أنه يعمل الآن في المملكة في مجال الطيران.

وبشأن تصميمه لكرسي للأطفال على متن الطائرات، أوضح أن الفكرة راودته أثناء سفره من السعودية إلى أمريكا، حيث كان عمر ابنه “عبدالحميد” حوالي 6 أشهر وليس له مقعد، و”لطول الرحلة نمت وابني كان يجلس على يدي، وفجأة عندما استيقظت لم أجده، ولما بحثت عنه وجدته نائمًا تحت المقعد، ومن هنا بدأت فكرة الاختراع”.

وأوضح أنه بحكم عمله وتخصصه في هندسة الطيران، قرر أن تكون رسالة الماجستير في تصميم كرسي للأطفال على متن الطائرات، وبالفعل إنجز الرسالة عام 1999م، وبعدها بدأ في تصميم الكرسي وصنع أول نموذج له، واستغرق في تنفيذه نحو 20 عاما.

وأرجع سبب تأخره في تنفيذ الاختراع طوال هذه السنوات إلى اهتمامه بعمله، لافتا إلى أنه تقدم للحصول على براءة الاختراع قبل 5 سنوات في المكتب الأمريكي للاختراعات، وأجاب خلالها على الكثير من الأسئلة التي طرحها المكتب، حتى نال براءة الاختراع مؤخرًا.

وعدّد “بخش” فوائد اختراعه، ومنها المحافظة على سلامة الأطفال دون السنتين والمسافرين على متن الطائرات، وكذلك سهولة الدخول والخروج والتعامل مع الأطفال خلال الرحلة، فضلا عن زيادة عدد الكراسي في الطائرات، ما يزيد في ربحية شركات الطيران.

وأكد أن المقاعد التي اخترعها تجعل الأطفال يشعرون بالراحة خلال الرحلة، سواء في الجلوس أو النوم، لافتا إلى أن ميكانيكية الكرسي سهلة جدًا للفتح والإغلاق، فهو مصنوع من “الكاربون فايبر”، وهي مواد متقدمة في صناعة الطائرات، ويمكن أن يتم وضع الكرسي أمام الوالدين، ما يسهل التعامل مع الأطفال.

وأشار إلى أنه صنع أجزاءً من الكرسي بتكنولوجيا “3D printing”، كما استعمل برنامج “CATIA V5″، الذي يتم استخدامه في صناعة الطائرات، مضيفًا أنه صنع النموذج الأول للكرسي، ويخطط لصناعة النموذج الثاني لاختباره حتى يحصل على النجاح وملاءمة قوانين الطيران الدولية.

وعبّر عن شكره لله تعالى – عزّ وجلّ – حيث حصل على درجتي الماجستير والبكالوريوس في الطيران، كما أبدى تطلعاته بتوطين صناعة الطائرات في بلده، مؤكدًا أن المهندسين والمهندسات السعوديين موجودون ويتسمون بالكفاءة، مجددًا افتخاره بهم…

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on print
Print

اخبار متعلقة

اشترك في نشرتنا الإخبارية